٦٠٢٥٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: أنهم قالوا: يا محمد، ما يمنعنا أن ندخل في دينك إلا مخافة أن يتخطفنا الناسُ لقلتنا، والعربُ أكثرُ مِنّا، فمتى بلغهم أنّا قد دخلنا في دينك اختُطِفْنا فكنّا أكَلَةَ رأسٍ (٢). فأنزل الله:{أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا}(٣). (١١/ ٥٧٢)
٦٠٢٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{أوَلَمْ يَرَوْاْ أنّا جَعَلْنا حَرَمًا آمِنًا ويُتَخَطَّفُ الناس مِن حَوْلِهِمْ} نزلت في الحارث بن نوفل القرشي، نظيرها في «طسم القصص»(٤). (ز)
٦٠٢٦١ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- {أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا}، قال: جعل مكة، إنا جعلناها حرمًا آمنًا (٥). (ز)
٦٠٢٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا}، قال: قد كان لهم في ذلك آيةٌ أنّ الناس يُغْزَوْن ويُتَخطَّفون وهم آمنون (٦). (١١/ ٥٧١)
(١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤٠. (٢) أي: قليل، يشبعهم رأس واحد، جمع آكل. التاج (أكل). (٣) عزاه السيوطي إلى جويبر. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٩٠. يشير إلى قوله تعالى: {وقالُوا إنْ نَتَّبِعِ الهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِن أرْضِنا أوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبى إلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَدُنّا ولَكِنَّ أكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ} [القصص: ٥٧]. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٢. (٦) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٤٣، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.