٦٠١٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الشعبي- في قوله:{وإن جهنم لمحيطة بالكافرين}، قال: جهنم هو هذا البحرُ الأخضر، تنتثر الكواكبُ فيه، ويكون فيه الشمسُ والقمر، ثم يستوقد، فيكون هو جهنم (٢). (١١/ ٥٥٦)
٦٠١٥٣ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق سماك- في قوله:{وإن جهنم لمحيطة}، قال: البحر (٣)[٥٠٦٨]. (١١/ ٥٦٧)
٦٠١٥٤ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم لمحيطة بالكافرين}: كقوله: {أحاط بهم سرادقها}[الكهف: ٢٩]: سُورَها (٤). (ز)
٦٠١٥٥ - عن الأعمش: في قراءة عبد الله بن مسعود: {ويَقُولُ ذُوقُواْ ما كُنتُمْ}(٥)[٥٠٦٩]. (ز)
[٥٠٦٨] اسْتَدْرَكَ ابنُ عطية (٦/ ٦٥٦) على قول عكرمة هذا بقوله: «هذا ضعيف». [٥٠٦٩] قرأ نافع، وأهل الكوفة: {ويَقُولُ ذُوقُوا} بالياء، وقرأ الآخرون بالنون. ورجَّحَ ابنُ جرير (١٨/ ٤٣٢) قراءة {يقول} بالياء، فقال: «القراءة التي هي القراءة عندنا بالياء؛ لإجماع الحجة من القرّاء عليها». وقال ابنُ عطية (٦/ ٦٥٦) موجِّهًا القراءة بالنون: «إما أن تكون نون العظمة، أو نون الجماعة؛ جماعة الملائكة».