٦٠٢٧٠ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّنَ لهم ما يعبدون، فقال سبحانه:{أفبالباطل يُؤْمِنُونَ}، يعني: أفبالشيطان يُصَدِّقون؟! (١). (ز)
٦٠٢٧١ - قال يحيى بن سلّام:{أفبالباطل يؤمنون}، أي: أفبإبليس {يؤمنون} يصدقون، يعبدونه بما وسوس إليهم مِن عبادة الأوثان، وهي عبادته، قال: {ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين (٦٠) وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم} [يس: ٦٠ - ٦١](٢). (ز)
{وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ}
٦٠٢٧٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: قوله: {بنعمة الله}، يعني: عافية الله (٣). (ز)
٦٠٢٧٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله:{نعمة الله}، قال: النِّعَم: آلاء الله - عز وجل - (٤). (ز)
٦٠٢٧٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثم بَيَّنَ لهما ما يعبدون، فقال سبحانه:{وبِنِعْمَةِ الله} الذي أطعمهم من جوع، وآمنهم من خوف (٥). (ز)
٦٠٢٧٥ - قال يحيى بن سلّام:{وبنعمة الله يكفرون} وهذا على الاستفهام. بلى، قد فعلوا. وقوله - عز وجل -: {وبنعمة الله يكفرون}، يعني: ما جاء به النبيُّ - عليه السلام - من الهدى (٦). (ز)
{يَكْفُرُونَ (٦٧)}
٦٠٢٧٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{وبنعمة الله يكفرون}: أي: يجحدون (٧). (١١/ ٥٧١)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٩٠. (٢) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤١. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٣. وأخرجه في تفسير قوله تعالى: {واذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وما أنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الكِتابِ والحِكْمَةِ يَعِظُكُمْ بِهِ} [البقرة: ٢٣١]، وقوله تعالى: {واذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إذْ كُنْتُمْ أعْداءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ} [آل عمران: ١٠٣]، كما أخرج أثر مجاهد التالي في تفسيرهما. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٨٣. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٩٠. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٤١. (٧) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٤٤٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.