٦٠٢٠٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: تسألهم مَن خلقهم ومَن خلق السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. فذلك إيمانهم وهم يعبدون غيره (٣). (ز)
٦٠٢٠٨ - عن النضر بن عربي -من طريق الحسن بن سوار- قال: يقال لهم: مَن ربكم؟ فيقولون: الله. ومَن يدبر السماوات والأرض؟ فيقولون: الله. ثم هم مِن بعد ذلك مشركون؛ يقولون: إنّ لله ولدًا، ويقولون: إن الله ثالث ثلاثة (٤). (ز)
٦٠٢٠٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال - عز وجل - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: {ولَئِن سَأَلْتَهُمْ} يعني: ولئن سألت كفار مكة: {مَن خَلَقَ السماوات والأرض وسَخَّرَ الشمس والقمر لَيَقُولُنَّ الله} وحده خلقهم (٥). (ز)
٦٠٢١٠ - قال يحيى بن سلّام، في قوله - عز وجل -: {ولئن سألتهم}: يعني: المشركين: {من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر} تجريان؟ {ليقولن الله}(٦). (ز)
{فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (٦١)}
٦٠٢١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله:{فأنى} قال: كيف {يؤفكون} يُكَذِّبون! (٧). (ز)
٦٠٢١٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان بن عبد الرحمن- قوله: {فأنى
(١) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٩. (٢) أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص ٧٢. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٨٩. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٣٩. (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٧٩.