٥٩٧٣٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{النشأة الآخرة}، قال: هي الحياة بعد الموت، وهو النشور (١). (١١/ ٥٤١)
٥٩٧٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ثم الله ينشئ النشأة الآخرة}، قال: البعث بعد الموت (٢).
(١١/ ٥٣٩)
٥٩٧٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ثم} إن {الله ينشئ النشأة الآخرة}، يعني: بعد الخلق الأول، يقول: هكذا يخلق الخلق الآخر، يعني: البعث بعد الموت كما بدأ الخلق الأول، إنما ذكر النشأة الآخرة؛ لأنها بعد الخلق الأول، {إن الله على كل شيءٍ} من البعث وغيره {قديرٌ}(٣). (ز)
٥٩٧٣٧ - قال يحيى بن سلّام:{ثم الله ينشئ} يخلق {النشأة الآخرة} الخلق الآخر، يعني: البعث، أي: أنه خلقهم، وأنه يبعثهم (٤). (ز)
{يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ}
٥٩٧٣٨ - عن سفيان -من طريق أبي خالد- قال في قوله:{يعذب من يشاء ويرحم من يشاء}، قال: يغفر لمن يشاء العظيمَ، ويعذب من يشاء على الصغير (٥). (ز)
٥٩٧٣٩ - قال يحيى بن سلّام:{يعذب من يشاء ويرحم من يشاء} يعذب الكافر بالنار، ويرحم المؤمن فيدخله الجنة (٦). (ز)
{وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ (٢١)}
٥٩٧٤٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وإليه تقلبون}، يعني: وإليه ترجعون بعد الموت يوم القيامة، فيجزيكم بأعمالكم (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٧٨. (٢) أخرجه ابن جرير ١٨/ ٣٧٧، وابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٤٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٨. (٤) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٣. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٣٠٤٦. (٦) تفسير يحيى بن سلّام ٢/ ٦٢٤. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٣٧٨.