٦٩٢١٣ - عن عَبِيدة السَّلْمانِيّ، مثله (١). (١٣/ ١٧٨)
٦٩٢١٤ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- {ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا}، قال: لا يُولد له (٢). (١٣/ ١٧٨)
٦٩٢١٥ - عن أبي غَزْوان الغِفارِيّ، {ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا}، قال: يكون الرجل لا يُولد له (٣). (١٣/ ١٧٨)
٦٩٢١٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا}: لا يُولد له (٤). (ز)
٦٩٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان:{ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا} لا يُولَد له، {إنَّهُ عَلِيمٌ} بخلْقه، {قَدِيرٌ} في أمر الولد والعقْم وغيره (٥). (ز)
٦٩٢١٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- {ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا}: لا يلد واحدًا ولا اثنين (٦). (ز)
٦٩٢١٩ - عن إسحاق بن بشر، في قول الله تعالى:{يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا}، قال: نزلت في الأنبياء ثمّ عمّت، {يَهَبُ لِمَن يَشاءُ إناثًا} يعني: لوطًا، لم يُولد له ذكر، إنّما وُلد له ابنتان، {ويَهَبُ لِمَن يَشاءُ الذُّكُورَ} يعني: إبراهيم، لم يُولد له أنثى، {أوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وإناثًا} يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، وُلد له بنون وبنات، {ويَجْعَلُ مَن يَشاءُ عَقِيمًا} يعني: يحيى وعيسى (٧). (ز)
٦٩٢٢٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وما كانَ لِبَشَرٍ أنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إلّا وحْيًا} وذلك أنّ
(١) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٢) أخرجه إسحاق البستي ص ٣١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٤) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٣٨. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٧٥. (٦) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٥٣٩. (٧) أخرجه الثعلبي ٨/ ٣٢٥.