٣٦٨٨٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح-: كان الذي باعه بمصر مالكُ بنُ دعر بن بُويب بن عنقا بن مَدْيان بن إبراهيم (١). (ز)
٣٦٨٨٩ - قال كعب الأحبار: كان يوسف حسنَ الوجه ... ، وكان يشبه آدم - عليه السلام - يوم خَلَقَه اللهُ وصَوَّره ونفخ فيه مِن روحه قبل أن يُصِيب المعصية. ويُقال: إنّه ورِث ذلك الجمالَ مِن جَدَّته سارة، وكانت قد أُعْطِيَت سُدُسَ الحُسْن (٢). (ز)
٣٦٨٩٠ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- في الآية، قال: جاءت سيارةٌ فنَزلت على الجُبِّ، فأرسلوا وارِدَهم، فاسْتَقى مِن الماء، فاستخرج يوسف، فاستبشروا بأنّهم أصابوا غلامًا لا يعلمون عِلْمَه ولا منزلته عند ربِّه (٣). (٨/ ٢١٠)
٣٦٨٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{فأرسلوا واردهم}، يقول: فأَرْسَلُوا رسولَهم، فأدلى دَلْوَه، فتَشَبَّث الغلامُ بالدَّلْوِ، فلمّا خرج قال:«يا بُشْرايَ هَذا غُلامٌ». تباشَروا به حين استخرجوه. وهى بِئْرٌ ببيت المقدس، معلومٌ مكانُها (٤). (٨/ ٢١٠)
٣٦٨٩٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحكم بن ظهير، وقيس بن الربيع- في قوله:{يا بشرى}، قال: كان اسم صاحبِه: بُشْرى. قال: يا بشرى. كما تقول: يا زيد (٥). (٨/ ٢١١)
٣٦٨٩٣ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:{وجاءت سيارة فأرسلوا وارِدَهُم فأدلى دلوه}، فتعلق يوسفُ بالحبل، فخَرَج، فلمّا رآه صاحبُ الدَّلْوِ دعا رجلًا
(١) أخرجه محمد بن إسحاق -كما في تفسير ابن كثير ٤/ ٣٧٨ - . (٢) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٠٤. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٠، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٤) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٣٢٠، وابن جرير ١٣/ ٤٣ - ٤٤ من طريق سعيد، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٣. وذكر نحوه يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣١٩ - . وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٤٤ - ٤٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١١٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.