٣٧٧٢٧ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-: {لن أُرسِلَهُ معكم حتى تُؤْتُونِ مَوثِقًا من الله لَتَأْتُنَّنِى به إلا أن يحاط بكم}. فحلفوا له، {فلما آتوه مَوْثِقَهُم قال} يعقوب: {الله على ما نقول وكيل}(١). (٨/ ١٩٥)
٣٧٧٢٨ - قال مقاتل بن سليمان:{فَلَمّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ}، يعني: عهدهم (٢). (ز)
٣٧٧٢٩ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {فلما آتوه موثقهم} خلّى سبيلَه معهم (٣). (ز)
{قَالَ اللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ (٦٦)}
٣٧٧٣٠ - عن ابن أبي نَجِيح -من طريق ورْقاء- في قوله:{الله على ما نقول وكيل}، قال: شهيد (٤). (ز)
٣٧٧٣١ - قال مقاتل بن سليمان:{قال} يعقوب: {اللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ}، يعني: شهيدًا بيني وبينكم. نظيرُها في القصص [٢٨]: {واللَّهُ عَلى ما نَقُولُ وكِيلٌ}(٥). (ز)
٣٧٧٣٢ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق المبارك- في قوله:{الله على ما نقول وكيل}، قال: شهيد (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٧٧٣٣ - عن عبد الله بن عباس، قال: أقْبَلَتْ يهودُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: يا أبا القاسم، إنّا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بِهِنَّ عرفنا أنّك نبيٌّ واتَّبَعْناك. فأَخَذَ عليهم ما أخَذَ إسرائيلُ على بنيه إذ قالوا:{الله على ما نقول وكيل}. قال:«هاتوا». قالوا: أخبِرْنا عن علامة النبيِّ. قال:«تنام عيناه، ولا ينام قلبه». قالوا: أخبرنا كيف تُؤْنِثُ المرأةُ، وكيف تُذْكِر؟ قال:«يلتقي الماءان، فإذا علا ماءُ الرجلِ ماءَ المرأة أذْكَرَتْ، وإذا علا ماءُ المرأةِ ماءَ الرجل أنَّثَتْ» ... وذكر الحديث (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٦ - ٢١٦٨. وعزاه السيوطي إلى ابن جرير. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٣. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤٣. (٦) تفسير مجاهد ص ٣٩٨. (٧) أخرجه أحمد ٤/ ٢٨٤ - ٢٨٥ (٢٤٨٣)، والنسائي في الكبرى ٨/ ٢١٨ (٩٠٢٤). قال الهيثمي في المجمع ٨/ ٢٤١ - ٢٤٢ (١٣٩٠٢ - ١٣٩٠٣): «رواه أحمد، والطبراني، ورجالهما ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة ٤/ ٤٩١ (١٨٧٢).