٣٨٢٩٤ - قال عبد الله بن عباس: إنّما قال: {آمنين} لأنّهم فيما خلا كانوا يخافون ملوكَ مصر، ولا يدخلون مصر؛ إلا بجوارهم (٣). (ز)
٣٨٢٩٥ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- {وقالَ ادْخُلُوا مِصْرَ}، قال: يعني به: مصر فرعون (٤). (ز)
٣٨٢٩٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: ثُمَّ حملوا أهلهم وعيالهم، فلمّا بلغوا مصر كلَّم يوسفُ الملِكَ الذي فوقه، فخرج معه هو والملكُ يَتَلَقَّوْنَهم، فلمّا لَقِيَهم قال:{ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين}(٥). (٨/ ١٩٩ - ٢٠٠)
٣٨٢٩٧ - عن ثابت بن أسلم البُناني، قال: لَمّا قدِم يعقوبُ على يوسف تلقّاه يوسف على العجل، ولبس حلية الملوك، وتلقّاه فرعون إكرامًا ليوسف، فقال يوسف لأبيه: إنّ فرعون قد أكرمنا، فقُل له. فقال له يعقوب: لقد بُورِكتَ، يا فرعون (٦). (٨/ ٣٤٣)
٣٨٢٩٨ - عن فَرقدٍ [السبخي]-من طريق جعفر بن سليمان- قال: لَمّا بعث يوسفُ القميصَ إلى يعقوب أخذه، فشَمَّه، ثم وضعه على بصره، فردَّ الله عليه بصره، ثم حمَلوه إليه، فلمّا دخلوا ويعقوب مُتَّكِئٌ على ابنٍ له يقال له: يهوذا؛ استقبله يوسف - عليه السلام - في الجنود والناس، فقال يعقوب: يا يهوذا، هذا فرعون مصر؟ قال: لا، يا أبت، ولكن هذا ابنك يوسف. قيل له: إنّك قادم. فتَلَقّاك في أهل مملكته والناس. فلمّا لَقِيَه ذهب يوسفُ ليبدأه بالسلام، وكان يعقوب أحق بذلك منه وأفضل (٧)، فاعتنقه، وقبَّله، وقال: السلام عليك، أيُّها الذّاهِب بالأحزان
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٠. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥٢. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٥٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٣٥٠ بلفظ: ... يتلقونهم، فلما بلغوا مصر قال: {ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين}، وابن أبي حاتم ٧/ ٢٢٠٠ - ٢٢٠١. (٦) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٧) جاء في عبارة الدر وابن أبي حاتم: ليعلم أنّ يعقوب أكرم على الله منه.