٣٦٩٦٨ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي حصين- في قوله:{والله غالب على أمره}، قال: فعّال (٦)[٣٣٣٣]. (٨/ ٢١٧)
[٣٣٣٣] قال ابنُ جرير (١٣/ ٦٥ - ٦٦): «وقوله: {والله غالب على أمره} يقول -تعالى ذِكْرُه-: واللهُ مستولٍ على أمر يوسف؛ يَسُوسُه، ويُدَبِّره، ويَحُوطه. والهاء في قوله: {على أمره} عائدة على يوسف». ثم ذكر قول سعيد، ولم يُعَلِّق عليه. وذكر ابنُ عطية (٥/ ٦٢) في عود الضمير من قوله: {أمره} احتمالين: الأول: أن يعود على يوسف. كما ذهب إليه الطبري. الثاني: أن يعود على الله تعالى. حكاه عن ابن جبير. وعلّق عليه قائلًا: "فيكون إخبارًا مُنَبِّهًا على قدرة الله - عز وجل -، ليس في شأن يوسف خاصة، بل عامًّا في كل أمر. وكذلك الاحتمال في قول الشاعر: رأيت أبا بكر وربك غالب ... على أمره يبغي الخلافة بالتمر".