٣٧٨٢٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{وأنا به زعيم}، قال: الزعيم: هو المُؤَذِّن الذي قال: {أيتها العير}(١). (٨/ ٢٩١)
٣٧٨٢٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: إنّ فتى يوسف -وهو المُؤَذِّن- قال لهم: إنّ الملِكَ ائْتَمَنَنِي بالصّاع، وأخاف عقوبة الملك، فلي اليوم عنده مَنزِلَةٌ حَسَنَة، فإن لم أجدْه تَخَوَّفْتُ أن تسقط منزلتي، وأفتضح في مصر (٢). (ز)
٣٧٨٢٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَنا بِهِ زَعِيمٌ}، يعني: به كفِيل (٣). (ز)
٣٧٨٢٧ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال لهم الرسول: إنّه مَن جاءنا به فله حِمْل بعير، وأنا به كفيل بذلك، حتى أُؤدِّيَه إليه (٤). (ز)
٣٧٨٢٨ - عن سفيان الثوري:{وأنا به زعيم}، قال: كَفِيل (٥)[٣٤١٦]. (ز)
٣٧٨٢٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{ما جئنا لنفسد في الأرض}، يقول: ما جِئنا لِنَعْصِيَ في الأرض (٦). (٨/ ٢٩٢)
٣٧٨٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: فرَدُّ الإخوة القولَ على المنادي: {قالُوا تاللَّهِ لَقَدْ
[٣٤١٦] ساق ابنُ جرير (١٣/ ٢٥٥) هذا القول، ثم علّق بقوله: "ومِن الزعيم الذي بمعنى الكفيل قولُ الشاعر: فلست بآمِرٍ فيها بسِلْمٍ ... ولكنِّي على نفسي زعيم وأصل الزعيم في كلام العرب: القائمُ بأمر القوم. وكذلك الكفيل، والحميل، ولذلك قيل: رئيس القوم زعيمهم ومدبرهم، يقال منه: قد زعم فلان زعامة وزعامًا، ومنه قول ليلى الأخْيَلية: حتى إذا برز اللواءُ رأيته ... تحت اللواء على الخميس زعيما".