٣٧٨٥٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله:{ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك}، يقول: في سُلْطان الملك (٢). (٨/ ٢٩٣)
٣٧٨٥٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله:{ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك}، يقول: في سلطان الملك. قال: كان في دِين ملكهم أنّه مَن سَرَق أُخِذَت منه السرقة، ومثلُها معها مِن ماله، فيعطيه المسروق (٣). (٨/ ٢٩٣)
٣٧٨٥٥ - قال الضَّحّاك بن مُزاحِم: كان الملكُ إذا أُتِي بسارِق كَشَف عن عرقوبيه، وسَمَل عينيه (٤). (ز)
٣٧٨٥٦ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك}، قال: لم يكن ذلك في دِين الملك؛ أن يأخذ مَن سَرَق عبدًا (٥). (٨/ ٢٩٣)
٣٧٨٥٧ - قال قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله:{في دين الملك}، قال: لم يكن ذلك في دِين الملك. قال: حُكْمه (٦). (ز)
٣٧٨٥٨ - عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مودود المديني- في الآية، قال: دِين الملك لا يُؤْخَذ به مَن سرق أصلًا، ولكن الله كاد لأخيه حتى تكلَّموا بما تكلَّموا به، فأخذهم بقولهم، وليس في قضاء الملك (٧). (٨/ ٢٩٣)
٣٧٨٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال:{ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك}، يقول: في حُكْم الملك (٨). (٨/ ١٩٦)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٦٣. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٦٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٦. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٦٣ - ٢٦٤ مختصرًا بلفظ: في سلطان الملك، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٦ من طريق أبي روق دون قوله: في سلطان الملك. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر. (٤) تفسير الثعلبي ٥/ ٢٤٢. (٥) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٣٢٦ من طريق مَعْمَر، واللفظ له، وابن جرير ١٣/ ٢٦٤ - ٢٦٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٧٦ من طريق سعيد بن بشير. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٦٥. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٦٥. (٨) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.