التى هو في بيتها}، قال: هي امرأة العزيز (١). (٨/ ٢١٩)
٣٧٠٠٢ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فأَحَبَّته امرأتُه، فقالت له: يا يوسف، ما أحْسَنَ شَعَرَك! قال: هو أولُ ما يتناثر مِن جسدي. قالت: يا يوسفُ، ما أحْسَنَ عينيك! قال: هما أولُ ما يسيلان إلى الأرض مِن جسدي. قالت: يا يوسفُ، ما أحْسَنَ وجهَك! قال: هو لِلتُّراب يأكلُه (٢). (٨/ ١٨٩)
٣٧٠٠٣ - عن محمد بن إسحاق، نحوه (٣). (ز)
٣٧٠٠٤ - قال مقاتل بن سليمان:{وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب} على نفسها وعلى يوسفَ في أمر الجِماع (٤). (ز)
٣٧٠٠٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ولَمّا بلغ أشُدَّه راودته التي هو في بيتها عن نفسه؛ امرأةُ العزيز (٥). (ز)
٣٧٠٠٦ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وراودته التى هو في بيتها عن نفسه}، قال: حين بَلَغ مَبْلَغَ الرِّجال (٦). (٨/ ٢١٩)
٣٧٠٠٧ - قال أبو عبد الله الشامي: أوَّلَ ما قالت له: يا يوسفُ، ما أحسنَ شَعْرَك! قال: أما إنَّه أولُ شيءٍ يَبْلى مِنِّي (٧). (ز)
{وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ}
[قراءات وتفسير]
٣٧٠٠٨ - عن ابن عباس، قال: أقرَأني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: {هَيْتَ لَكَ}، يعني: هَلُمَّ لك (٨). (٨/ ٢٢٠)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٧٠ مختصرًا بلفظ: أحبته، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢٠. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٢١٠، وتفسير البغوي ٤/ ٢٢٨ - ٢٢٩. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٢٧. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٦٩. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢٠. (٧) تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٢١. (٨) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا نافعًا، وأبا جعفر، وابن ذكوان، فإنهم قرؤوا: «هِيتَ لَكَ» بكسر الهاء، وياء ساكنة، وفتح التاء، وقرأ هشام كذلك إلا أنّه همز الياء، وعنه رواية أخرى: «هِئْتُ لَكَ» بكسر الهاء، وهمزة ساكنة، وضم التاء، وقرأ ابن كثير: «هَيْتُ لَكَ» بفتح الهاء، وياء ساكنة، وضم التاء. انظر: النشر ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٥، والإتحاف ص ٣٣٠.