٣٧٠٠٩ - عن أبي وائل، قال: قرأها عبد الله [بن مسعود]: {هَيْتَ لَكَ} بفتح الهاء والتاء، فقلنا له: إنّ ناسًا يقرءونها: «هِيتُ لَكَ». فقال: دعوني، فإني أقرأ كما أُقرِئْتُ، أحبُّ إلَيَّ (١). (٨/ ٢١٩)
٣٧٠١٠ - عن عبد الله بن مسعود -من طريق شقيق- أنّه قرأ:{هَيْتَ لَكَ} بنصب الهاء والتاء، ولا يَهْمِزُ (٢). (٨/ ٢١٩)
٣٧٠١١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد- أنّه كان يقرأ كما يقرأ عبدُ الله:{هَيْتَ لَكَ}. وقال: هَلُمَّ لك، تدعوه إلى نفسها (٣)[٣٣٣٩]. (٨/ ٢٢٠)
٣٧٠١٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة- أنّه قرأ:«هِئْتُ لَكَ» مكسورة الهاء، مضمومة التاء، مهموزة. قال: تهيَّأتُ لك (٤). (٨/ ٢٢١)
٣٧٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في قوله:{هَيْتَ لَكَ}، قال: هلُمَّ لك، وهي بالقِبْطِيَّة (٥). (٨/ ٢٢٠)
[٣٣٣٩] وجّه ابنُ جرير (١٣/ ٧٠) هذه القراءة، فقال: "قَرَأْتُه عامَّةُ قُرّاءِ الكوفة والبصرة: {هيت لك} بفتح الهاء والتاء، بمعنى: هلُمَّ لك، وادْنُ، وتَقَرَّب، كما قال الشاعر لعلي بن أبي طالب?: أبلغ أمير المؤمنين ... أخا العراق إذا أتيتا أن العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا يعني: تعال واقرب. وبنحو الذي قلنا في ذلك تأوَّله مَن قرأه كذلك".