٣٧٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك-: «هِئْتُ لَكَ»، قال: تَهَيَّأْتُ لك. وكان يقرأها مهموزة:«هِئْتُ لَكَ»(١). (ز)
٣٧٠١٥ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {هَيْتَ لَكَ}. قال: تَهَيَّأتُ لك، قُمْ، فاقضِ حاجتك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمِعتَ أُحَيْحةَ الأنصاري وهو يقول:
به أحمِي المصابَ إذا دعاني ... إذا ما قيل للأبطال هَيتا (٢). (٨/ ٢٢١)
٣٧٠١٦ - عن حماد، عن عاصم بن بهدلة، قال: كان أبو وائل يقول: «هِئْتُ لَكَ»، أي: تَهَيَّأْتُ لك. وكان أبو عمرو بن العلاء، والكسائي يُنكِران هذه القراءة (٣)[٣٣٤٠]. (ز)
٣٧٠١٧ - عن أبي وائل [شقيق بن سلمة]-من طريق عاصم بن بهدلة- أنّه كان يقرأ:«هِئْتُ لَكَ» رفع، أي: تهيَّأتُ لك (٤). (٨/ ٢٢٢)
٣٧٠١٨ - عن أبي عبد الرحمن السُّلَمِيِّ -من طريق عاصم- =
٣٧٠١٩ - وعكرمة مولى ابن عباس -من طريق قتادة-، مثله (٥). (٨/ ٢٢٢)
٣٧٠٢٠ - عن عكرمة مولى ابن عباس:(هُيِّئَتْ لَكَ)(٦). (ز)
[٣٣٤٠] وجّه ابنُ جرير (١٣/ ٧٤) هذه القراءة، فقال: «وقرأ ذلك جماعة من المتقدمين: «وقالَتْ هِئْتُ لَكَ» بكسر الهاء وضم التاء والهمز، بمعنى: تهيأت لك، من قول القائل: هِئْتُ للأمر أهِيءُ هيئة». وبنحوه قال ابنُ كثير (٨/ ٢٨). ثم رجّح ابنُ جرير (١٣/ ٧٦) مستندًا إلى الأعرف لغة، والسنة قراءة: {هيت لك} بفتح الهاء والتاء، فقال: «وأولى القراءة في ذلك قراءة من قرأه: {هيت لك} بفتح الهاء والتاء، وتسكين الياء؛ لأنها اللغة المعروفة في العرب دون غيرها، وأنها فيما ذكر قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -». وذكر الآثار على ذلك.