٣٧١٢٠ - عن عبد الله بن عباس، في قوله:{إلا أن يُسجن أو عذاب أليم}، قال: القَيْد (٢). (٨/ ٢٣٠)
٣٧١٢١ - قال عبد الله بن عباس، في قوله:{إلا أن يسجن}: يُحْبَس، {أو عذاب أليم} يعني: الضَّرب بالسِّياط (٣). (ز)
٣٧١٢٢ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- قال: فلمّا رَأَتْه قالت: {ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذاب أليم}، إنّه راودني عن نفسي، فدفعتُه عَنِّي، فشَقَقْتُ قميصَه (٤). (٨/ ١٩٠)
٣٧١٢٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا} يعني: الزِّنا {إلا أن يسجن} حَبْسًا في نَصَب، {أو عذاب أليم} يعني: ضَرْبًا وجِيعًا (٥). (ز)
٣٧١٢٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: فقالتْ وهابَتْهُ: {ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم}. ولطخته مكانَها بالسَّيِّئَة فَرَقًا مِن أن يَتَّهِمَها صاحبُها على القبيح، فقال هو وصَدَقَه الحديثَ:{هي راودتني عن نفسي}(٦). (ز)
{قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي}
٣٧١٢٥ - عن نوف الشامِيِّ -من طريق أبي إسحاق- قال: ما كان يوسفُ - عليه السلام - يريد أن يذكرَه، حتى قالت:{ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا}؟ فغَضِب يوسف - عليه السلام -، وقال:{هى راودتنى عن نفسى}(٧). (٨/ ٢٣٠)
(١) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٠٣. (٢) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٣) تفسير الثعلبي ٥/ ٢١٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٠٢ - ١٠٣، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٠. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٠٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٠٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٢٧. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.