٣٨٥٠٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله:{وتفصيل كل شيء}: فصلَ الله به بَيْنَ حرامه، وحلاله، وطاعته، ومعصيته (١).
(٨/ ٣٥٧)
٣٨٥٠٦ - قال مقاتل بن سليمان:{وتفصيل} يقول: فيه بيان {كل شيء}(٢). (ز)
{وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (١١١)}
٣٨٥٠٧ - قال مقاتل بن سليمان:{و} هو {هدًى} مِن الضلالة، {ورحمة} مِن العذاب {لقوم يؤمنون} يعني: يُصَدِّقون بالقرآن أنّه مِن الله - عز وجل - (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٣٨٥٠٨ - عن عبد الله بن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا عَسُر على المرأة ولادتُها أُخِذ إناءٌ نظيف، وكُتبِ عليه:{كأنهم يوم يرون ما يوعدون} إلى آخر الآية [الأحقاف: ٣٥]، و {كأنهم يوم يرونها} إلى آخر الآية [النازعات: ٤٦]، و {لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب} إلى آخر الآية. ثم يُغسل، وتُسْقى المرأةُ منه، ويُنضَحُ على بَطْنها وفَرْجها»(٤). (٨/ ٣٥٧)
* * *
(١) عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٤. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٥٤. (٤) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة ص ٥٧٦ (٦١٩) من طريق سفيان الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، به مرفوعًا. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٩٧٤)، والبيهقي في الدعوات ٢/ ٢٨٢ (٤٩٧) وغيرهما من طرق عنه موقوفًا. وصحح البيهقي الموقوف. ومدار الحديث على محمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وهو ضعيف. ينظر: تهذيب التهذيب ٩/ ٣٠٢.