٣٧٦٦١ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا جهز يوسفُ فيمَن جَهَّز مِن الناس؛ حَمل لكلِّ رجلٍ منهم بعيرًا بعِدَّتهم (٢). (ز)
٣٧٦٦٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله:{ائتونى بأخ لكم من أبيكم}، قال: يعني: بنيامين، وهو أخو يوسف لأبيه وأمه (٣). (٨/ ٢٨٣)
٣٧٦٦٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِن أبِيكُمْ}، يعني: بِنيامين، وكان أخاهم مِن أبيهم، وكان أخا يوسف لأبيه وأُمِّه (٤). (ز)
٣٧٦٦٤ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ قال لهم: {ائتوني بأخ لكم من أبيكم} أجعل لكم بعيرًا آخر. أو كما قال (٥). (ز)
{أَلَا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ}
٣٧٦٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ألا تَرَوْنَ أنِّي أُوفِي} يعني: أوفي لكم {الكَيْلَ}(٦). (ز)
٣٧٦٦٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- {ألا ترون أني أوفي الكيل}، أي: لا أبْخَسُ الناسَ شيئًا (٧). (ز)
{وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ (٥٩)}
٣٧٦٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله:{وأنا خير المنزلين}، قال: خير مَن يَضِيُف بمِصر (٨). (٨/ ٢٨٣)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤١. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٢٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٢٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٣ من طريق سعيد بن أبي عروبة. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٢٥. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٤١. (٧) أخرجه ابن جرير ١٣/ ٢٢٥. (٨) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٦٤. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.