٣٧٣٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: قالت النسوة: يا يوسف، ما يمنعك أن تقضي لها حاجتَها. فدعا يوسفُ ربَّه:{قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه} مِن الزِّنا. حين قُلْنَ ليوسف: ما يَحْمِلُك على ألّا تقضي لها حاجتَها (١). (ز)
٣٧٣٠٣ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال يوسف -وأضاف إلى ربِّه، واستعانَه على ما نَزَل به-: {رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه}، أي: السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آتي ما تكره (٢). (ز)
٣٧٣٠٤ - عن سفيان بن عيينة -من طريق سُنَيد- قال: إنّما يُوَفَّق مِن الدُّعاء لِلْمُقَدَّر، أما ترى يوسف قال:{رب السجن أحب إلىَّ}؟ قال: فلمّا قال: {اذكرني عند ربك}. أتاه جبريلُ، فكشف لَهُ عن الصخرة، فقال: ما ترى؟ قال: أرى نملةً تَقْضِم. قال: يقول ربك: أنا لم أنسَ هذه، أنساك؟! أنا حبستُك! أنت قلت:{رب السجن أحب إلي}(٣). (٨/ ٢٤٦)
{وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ}
٣٧٣٠٥ - قال الحسن البصري، {وإلا تصرف عني كيدهن}: قد كان مِن النِّسْوَة عَوْنٌ لَها عليه (٤). (ز)
٣٧٣٠٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {وإلا تصرف عني كيدهن} أي: ما أتَخَوَّفُ منهن {أصب إليهن}(٥). (ز)
٣٧٣٠٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{وإلّا تَصْرِفْ عنى كَيدَهُنَّ}، قال: إلّا يكن منك أنتَ القُوى والمَنَعَةُ؛ لا تكُن مِنِّي ولا عندي (٦). (٨/ ٢٤٦)
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٣٣٢. (٢) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٤، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨. وعزاه السيوطي إلى سُنَيد في تفسيره. (٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٢٤ - . (٥) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٥، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨. (٦) أخرجه ابن جرير ١٣/ ١٤٥ بلفظ: العون والمنعة، وابن أبي حاتم ٧/ ٢١٣٨. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.