٢٤٧٨٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{إنما يستجيب الذين يسمعون} قال: المؤمنون للذِّكر، {والموتى} قال: الكفار حينَ يبعثُهم اللهُ مع الموتى (٢)[٢٢٥٩]. (٦/ ٤٤)
٢٤٧٨٩ - عن الحسن البصري -من طريق محمد بن جُحادة- في قوله:{إنما يستجيب الذين يسمعون} قال: المؤمنون، {والموتى} قال: الكفار (٣)[٢٢٦٠]. (٦/ ٤٤)
٢٤٧٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {إنما يستجيب الذين
[٢٢٥٩] علَّق ابنُ عطية (٣/ ٣٥٦ بتصرف) على قول مجاهد وقتادة بقوله: «وقال مجاهد وقتادة: {والمَوْتى} يريد: الكفار، أي: هم بمثابة الموتى حين لا يرون هدًى، ولا يسمعون فيعون. وقرأت هذه الطائفة: {يرجعون} بياء، والواو على هذا عاطفة جملة كلام على جملة، {والمَوْتى} مبتدأ، و {يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} خبره، فكأنّ معنى الآية: إنّما يستجيب الذين يسمعون فيَعُون، والكفار سيبعثهم الله ويردهم إلى عقابه، فالآية على هذا متضمنة الوعيد للكفار، والعائد على الَّذِينَ هو الضمير في {يَسْمَعُونَ}». [٢٢٦٠] ذكر ابنُ عطية (٣/ ٣٥٦) أنّ البعث يحتمل معنيين، ثم ذكر قولًا للحسن مفاده أنّ المعنى: يبعثهم الله بأن يؤمنوا حين يوقفهم. ثم علَّق عليه بقوله: «فتجيء الاستعارة في هذا التأويل في الوجهين؛ في تسميتهم موتى، وفي تسمية إيمانهم وهدايتهم بعثًا، والواو على هذا مشركة في العامل عطفت المَوْتى على {الَّذِينَ}، {ويَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} في موضع الحال، وكأن معنى الآية: إنما يستجيب الذين يرشدون حين يسمعون فيؤمنون، والكفار حين يرشدهم الله بمشيئته، فلا تتأسف أنت ولا تستعجل ما لم يُقَدِّر. وقرأ الحسن: (ثُمَّ إلَيْهِ يَرْجِعُونَ) فتناسبت الآية».