٢٥٧٩٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {بديع السموات والأرض}، يقول: ابتدعهما، فخلقهما، ولم يخلق قبلهما شيئًا فيتَمَثَّل عليه (١). (ز)
٢٥٧٩١ - عن مجاهد بن جبر، نحو ذلك (٢). (ز)
٢٥٧٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: فعظَّم نفسه، وأخبر عن قدرته، فقال:{بديع السماوات والأرض} لم يكونا، فابتَدَع خلقَهما (٣). (ز)
٢٥٧٩٣ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{بديع السموات والأرض}، قال: هو الذي ابتدع خلقهما جل جلاله، فخلقهما، ولم تكونا شيئًا قبله (٤). (ز)
٢٥٧٩٤ - قال مقاتل بن سليمان:{أنى} يعني: مِن أين {يكون له ولد ولم تكن له صاحبة} يعني: زوجة، {وخلق كل شيء} يعني: من الملائكة، وعزير، وعيسى، وغيرهم، فهم خلقُه، وعبادُه، وفي ملكه (٥). (ز)
٢٥٧٩٥ - قال مقاتل بن سليمان: ثم دلَّ على نفسه بصنعه لِيُوَحِّدوه، فقال:{ذلكم الله ربكم} الذي ابتدع خلقهما، وخلق كل شيء، ولم يكن له صاحبه ولا ولد، ثم وحَّد نفسه إذ لم يُوَحِّده كفارُ مكة، فقال:{لا إله إلا هو}(٦). (ز)
٢٥٧٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فاعبدوه} يعني: فوَحِّدوه، {وهو على كل شيء وكيل} وهو ربُّ كُلِّ شيء ذُكِر من بنين وبنات وغيرهم (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٢. (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٦٢. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١ - ٥٨٢. (٤) أخرجه ابن جرير ٩/ ٤٥٧. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨١ - ٥٨٢. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٥٨٢.