{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ}
١٩٠١١ - قال مقاتل بن سليمان: {يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم}، يعني: عِدَّتَكم من السلاح (١). (ز)
١٩٠١٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَير بن معروف- في قوله: {خذوا حذركم}، قال: عِدَّتكم من السلاح (٢). (٤/ ٥٣٣)
{فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (٧١)}
١٩٠١٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- في سورة النساء: {خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا}، قال: عُصَبًا، وفِرَقًا (٣). (٤/ ٥٣٤)
١٩٠١٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {فانفروا ثبات} قال: عصبًا. يعني: سرايا مُتَفَرِّقين، {أو انفروا جميعا} يعني: كلكم (٤). (٤/ ٥٣٣)
١٩٠١٥ - وعن عكرمة مولى ابن عباس =
١٩٠١٦ - وقتادة بن دِعامة =
١٩٠١٧ - ومقاتل بن حيّان =
١٩٠١٨ - والضحاك بن مزاحم =
١٩٠١٩ - وعطاء الخراساني =
١٩٠٢٠ - وخُصَيْف بن عبد الرحمن، نحوه في قوله: {فانفروا ثبات} (٥). (ز)
١٩٠٢١ - عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله - عز وجل -: {فانفروا ثبات}. قال: عشرة فما فوق ذلك. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي وهو يقول:
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٣٨٨.
(٢) أخرجه ابن المنذر (١٩٨٧) من طريق إسحاق، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨.
(٣) أخرجه ابن المنذر (١٩٨٥)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨، والبيهقي في سُنَنِه ٩/ ٤٧. وعزاه السيوطي إلى أبي داود في ناسخه.
(٤) أخرجه ابن جرير ٧/ ٢١١، وابن المنذر (١٩٧٩)، وابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨ - ٩٩٩.
(٥) علَّقه ابن أبي حاتم ٣/ ٩٩٨.