٢٠٦٩٠ - عن مجاهد بن جبر، قال: أنزل في سورة الأنعام: {وإذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ}[الأنعام: ٦٨](٢). (٥/ ٧٩)
٢٠٦٩١ - قال مقاتل بن سليمان: وكان المنافقون يستهزءون بالقرآن، فأنزل اللهُ - عز وجل - بالمدينة:{وقد نزل عليكم في الكتاب}، يعني: في سورة الأنعام بمكة (٣). (ز)
٢٠٦٩٢ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بُكَيْر بن معروف، قوله:{وقد نزل عليكم في الكتاب}، قال: في سورة الأنعام بمكة (٤). (ز)
٢٠٦٩٣ - قال الحسن البصري: لا يجوز القعود معهم وإن خاضوا في حديث غيره؛ لقوله تعالى:{وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}[الأنعام: ٦٨](٥). (ز)
٢٠٦٩٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في الآية، قال: كان المشركون إذا جالسوا المؤمنين وقَعُوا في رسول الله والقرآن، فشتموه، واستهزؤوا به؛ فأمر اللهُ ألّا يقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره (٦). (٥/ ٧٩)
٢٠٦٩٥ - قال مقاتل بن سليمان:{أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره}، يقول: حتى يكون حديثهم -يعني: المنافقين- في غير ذكر الله - عز وجل -، فنهى اللهُ - عز وجل - عن مجالسة كُفّار مكة ومنافقي المدينة عند الاستهزاء بالقرآن (٧). (ز)
(١) أخرجه ابن أبي داود في المصاحف ١/ ٣١٣. وهي قراءة شاذة، تُرْوى أيضًا عن النخعي. ينظر: البحر المحيط ٣/ ٣٨٩. (٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٥. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٠٩٢. (٥) تفسير البغوي ٢/ ٣٠١. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٥.