٣٥٠٥١ - عن الحسن البصري، في قوله: {ويؤت كل ذي فضل فضله}، قال: يُؤْتِ كلَّ ذي فضل في الإسلام فضل الدرجات في الآخرة (١). (٨/ ١١)
٣٥٠٥٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {ويؤت كل ذي فضل فضله}، أي: في الآخرة (٢). (٨/ ١٠)
٣٥٠٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: {ويُؤْتِ} في الآخرة {كُلَّ ذِي فَضْلٍ} في العمل في الدنيا {فَضْلَهُ} في الدرجات (٣). (ز)
{وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣)}
٣٥٠٥٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- {وإن تولوا}، يعني: الكفار، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ... (٤). (ز)
٣٥٠٥٥ - قال مقاتل بن سليمان: {وإنْ تَوَلَّوْا} يعني: تُعْرِضوا عن الإيمان؛ {فَإنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} يعني: عظيم، فلم يتوبوا، فحبس الله عنهم المطر سبع سنين حتى أكلوا العظام، والموتى، والكلاب، والجِيَف (٥) [٣١٧٤]. (ز)
{إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٤)}
٣٥٠٥٦ - عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- يعني قوله: {إلى الله مرجعكم}، قال: يرجعون إليه بعد الحياة (٦). (ز)
٣٥٠٥٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي سنان- في قوله: {إلى الله
[٣١٧٤] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٥٣٩) في قوله: {يوم كبير} احتمالين، فقال: «وقوله تعالى: {فَإنِّي أخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ} توعد بيوم القيامة، ويحتمل أن يريد به يومًا من الدنيا كبدر وغيره». ثم قوّى الاحتمال الأول بقوله: «وقوله تعالى: {إلى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ} توعد، وهو يؤيد أن اليوم الكبير يوم القيامة؛ لأنّه توعد به».
_________
(١) عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
(٢) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٣١٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧١.
(٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٨.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٧١.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩٩٨.