٣٥٨٠٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله:{وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب}: وكَذَبُوا، واللهِ، ما في الله شكٌّ، أفي مَن فَطَر السماء والأرض؟ وأنزل مِن السماء ماءً فأخرج به من الثمرات رزقًا لكم، وأَظْهَرَ لكم مِن الآلاء والنِّعَم المُتَظاهِرَة ما لا يَشُكُّ في الله؟ (٦). (ز)
٣٥٨٠٣ - قال مقاتل بن سليمان:{قالُوا يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَذا} يعني:
(١) تفسير البغوي ٤/ ١٨٥، وفي تفسير الثعلبي ٥/ ١٧٦ مختصرًا. (٢) تفسير الثعلبي ٥/ ١٧٦، وتفسير البغوي ٤/ ١٨٥. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٨. (٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٨٨. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٤٨. كذلك أورده في تفسير قوله تعلى: {قالَتْ رُسُلُهُمْ أفِي اللَّهِ شَكٌّ فاطِرِ السَّماواتِ والأَرْضِ} [إبراهيم: ١٠]، وهو ألصق بسياقها.