٣٦١٥٧ - عن مطر الورّاق -من طريق ابن شَوْذَب- في قوله:{مسومة عند ربك}: منطقة (٢) بِحُمْرَة (٣). (ز)
٣٦١٥٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {مسومة}، قال: المُسَوَّمة: المُخَتَّمة (٤). (ز)
٣٦١٥٩ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله:{مسومة}، قال: عليها سِيما خطوط غُبْر (٥). (٨/ ١٢٣)
٣٦١٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{مُسَوَّمَةً} يعني: مُعَلَّمة {عِنْدَ رَبِّكَ} يعني: جاءت مِن عند الله - عز وجل - (٦). (ز)
٣٦١٦١ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- قال: حجارة مُسَوَّمة لا تُشاكِل حجارةَ الأرض (٧). (٨/ ١٢٣)
{وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ (٨٣)}
٣٦١٦٢ - قال أنس بن مالك: سأل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - جبريلَ - عليه السلام - عن قوله تعالى:{وما هي من الظالمين ببعيد}. قال: يعني بها: ظالمي أمتك، ما مِن ظالم منهم إلا هو يعرض حجر يسقط عليه من ساعة إلى ساعة (٨). (ز)
٣٦١٦٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي- {وما هِيَ مِنَ الظّالِمِينَ بِبَعِيدٍ}، قال: مِن ظالمي العرب إن لم يُؤْمِنوا بكلام محمد - عليه السلام -. قال: والتَفَتَتِ امرأةُ لوط
(١) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢/ ٣٠٣ - . (٢) كذا في مطبوعة المصدر. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٦٩. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٣١. (٥) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٣١، وابن أبي حاتم ٦/ ٢٠٦٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٩٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١٢/ ٥٣٠. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أورده الثعلبي ٥/ ١٨٤. قال الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف ٢/ ١٤٨ (٦١٤): «غريب، وذكره الثعلبي عن أنس من غير سند». وقال المناوي في الفتح السماوي ٢/ ٧٢٠ (٦٠٨): «قال الولي العراقي: ذكره الثعلبي بغير إسناد، ولم أقف له على إسناد».