٣٤٠٩٠ - عن عكرمة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «جاء جبريل، فقال لي: يا محمد، إنّ ربك يُقْرِئُك السَّلام، وهذا مَلَكُ الجِبال قد أرسله إليك، وأَمَرَه أن لا يفعل شيئًا إلا بأمرك. فقال له مَلَك الجبال: إنّ الله أمرني أن لا أفعل شيئًا إلا بأمرك؛ إن شئتَ دَمْدَمْتُ عليهم الجبال، وإن شئتَ رميتهم بالحَصباء، وإن شئتَ خسفتُ بهم الأرض». قال: «يا مَلَك الجبال، فإنِّي آنى (١) بهم، لعله أن يخرج منهم ذُرِّيَّةٌ يقولوا: لا إله إلا الله». فقال مَلَك الجبال: أنتَ كما سمّاك ربُّك: رؤوف رحيم (٢). (٧/ ٦١٤)
٣٤٠٩١ - عن أبي صالح الحنفي، قال: قال عبد الله: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله رحيم، ولا يضَع رحمتَه إلا على رحيم». قلنا: يا رسول الله، كلُّنا نرحم أموالنا وأولادنا. قال:«ليس بذاك، ولكن كما قال الله:{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}»(٣). (٧/ ٦١٤)
٣٤٠٩٢ - عن أبي صالح الحنفي، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ الله رحيم، يُحِبُّ الرحيم، يضع رحمته على كل رحيم». قالوا: يا رسول الله، إنّا لَنَرْحَمُ أنفسَنا وأموالَنا وأزواجَنا. قال:«ليس كذلك، ولكن كونوا كما قال الله:{لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم}»(٤). (٧/ ٦١٥)
٣٤٠٩٣ - عن أبي رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق بشر- في قوله:{بالمؤمنين} كلهم {رؤف رحيم}(٥). (ز)
(١) آنيت الشئ: أخرته. اللسان (أنى). (٢) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٨ (١٠١٦٩) مرسلًا. (٣) عزاه السيوطي إلى ابن مردويه مرسلًا. (٤) أخرجه ابن جرير ١٢/ ١٠١. قال السيوطي في الفتح الكبير ١/ ٣١٢ (٣٣٦٦): « ... مرسلًا». (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٩١٨. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ٢٠٥.