٣٢٥٢٤ - قال مقاتل بن سليمان:{فَثَبَّطَهُمْ} عن غزاة تبوك، {وقِيلَ اقْعُدُوا} وحيًا إلى قلوبهم {مَعَ القاعِدِينَ} أُلْهِموا ذلك، يعني: مع المتخلفين (٢). (ز)
٣٢٥٢٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان الذين استأذنوه -فيما بلغني- مِن ذَوِي الشَّرَف منهم: عبد الله بن أُبَيِّ ابن سلول، والجدُّ بن قيس، وكانوا أشرافًا في قومهم، فثبَّطهم الله؛ لعلمه بهم أن يخرجوا معهم فيفسدوا عليه جنده (٣). (ز)
٣٢٥٢٦ - قال الضحاك بن مزاحم: غدرًا ومكرًا (٤). (ز)
٣٢٥٢٧ - قال محمد بن السائب الكلبي: شرًّا (٥). (ز)
٣٢٥٢٨ - قال مقاتل بن سليمان:{لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ} يعني: معكم إلى العدو؛ {ما زادُوكُمْ إلّا خَبالًا} يعني: عِيًّا (٦). (ز)
٣٢٥٢٩ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{لوْ خرجُوا فيكم مّا زادوكُمْ إلا خبالًا}، قال: هؤلاء المنافقون في غزوة تبوك، يُسلِّي الله عنها نبيَّه والمؤمنين، فقال: وما يُحزِنُكم؟ {لوْ خَرجُوا فيكُم مّا زادوكُمْ إلّا خبالًا} يقولُون: قد جُمِع لكم، وفُعِل وفُعل. يُخذِّلونكم (٧). (٧/ ٣٩٣)
{وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ}
٣٢٥٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله:{ولأوضعُوا خلالكُمْ}، قال: لارْفَضُّوا (٨)(٩). (٧/ ٣٩٣)
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٧. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٧٣. (٣) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٨٢. (٤) تفسير الثعلبي (طبعة دار التفسير) ١٣/ ٣٩٣. (٥) تفسير الثعلبي ٥/ ٥١. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٧٣. (٧) أخرجه ابن جرير ١١/ ٤٨٥، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٧ من طريق أصبغ بن الفرج بلفظ: سأل الله عنهم نبيّه .... وبه عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ. (٨) أي: تفرَّقُوا. النهاية (رفض). (٩) تفسير مجاهد ص ٣٦٧، وأخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٠٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.