٣٢٢٣١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في الآية، قال: أمّا الأحبار فمِن اليهود، وأمّا الرُّهبان فمِن النصارى (١)[٢٩٢٥]. (٧/ ٣٢٧)
٣٢٢٣٢ - قال مقاتل بن سليمان:{يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار} يعني: اليهود، {والرهبان} يعني: مجتهدي النصارى (٢). (ز)
٣٢٢٣٣ - عن الفضيل بن عياض -من طريق عبد الصمد بن يزيد- أنّه تلا هذه الآية:{إن كثيرا من الأحبار والرهبان}، فقال: تفسير الأحبار: العلماء. وتفسير الرهبان: العُبّاد (٣). (ز)
{لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ}
٣٢٢٣٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- {بالباطل}، يعني: بالظُّلم (٤). (ز)
٣٢٢٣٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله:{ليأكلون أموال الناس بالباطل}: والباطلُ كُتُبٌ كتَبُوها، لم يُنزِلْها اللهُ تعالى، فأكَلوا بها الناس، وذلك قول الله تعالى:{للذين يكتبون الكتاب بأيديهم}[البقرة: ٧٩]، {يقولون هو من عند الله وما هو من عند الله}[آل عمران: ٧٨](٥). (٧/ ٣٢٧)
٣٢٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ليأكلون أموال الناس بالباطل}، يعني: أهل ملتهم، وذلك أنّهم كانت لهم مأكلة كُلَّ عام من سَفِلَتهم من الطعام والثمار على تكذيبهم بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، ولو أنّهم آمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم - لَذَهَبَتْ تلك المأكلة (٦)[٢٩٢٦]. (ز)
[٢٩٢٥] علَّقَ ابنُ كثير (٧/ ١٨٣) على قول السديِّ بقوله: «وهو كما قال، فإنّ الأحبار هم علماء اليهود، كما قال تعالى: {لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت} [المائدة: ٦٣]، والرهبان: عباد النصارى، والقسيسون: علماؤهم، كما قال تعالى: {ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون} [المائدة: ٨٢]». [٢٩٢٦] ذكر ابنُ عطية (٤/ ٣٠٠) صُوَرًا في أكلهم لأموال الناس بالباطل، ثم علَّق بقوله: «وقوله تعالى: {بالباطل} يعم كل ذلك».