٣٣١١٣ - عن هارون بن رِئاب، عن عبد الله بن عمرو بن وائل أنّه لَمّا حضرته الوفاةُ قال: إنّ فلانًا خطب إلَيَّ ابنتي، وإنِّي كنتُ قلتُ له فيها قولًا شبيهًا بالعِدَة، واللهِ، لا ألقى اللهَ بثُلُث النفاق، وأُشْهِدُكم أنِّي قد زَوَّجْتُه (١). (ز)
٣٣١١٤ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- {يعلم السر}[طه: ٧]، قال: يعلم ما هو أخفى مِن السِّرِّ مِمّا لم يعمله وهو عامِلُه (٢). (ز)
٣٣١١٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ألَمْ يَعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ ونَجْواهُمْ} يعني: الذي أجمعوا عليه مِن قتل النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، {وأَنَّ اللَّهَ عَلّامُ الغُيُوبِ}(٣). (ز)
٣٣١١٦ - عن أبي مسعود، قال: لَمّا نزلتْ آيةُ الصدقةِ كُنّا نَتَحامَلُ (٤) على ظُهورنا، فجاء رجلٌ فتصدَّق بشيءٍ كثير، فقالوا: مُرائي. وجاء أبو عَقِيلٍ بنصف صاع، فقال المنافقون: إنّ الله لَغَنِيٌّ عن صدقة هذا. فنزلت:{الذين يلمزُون المطَّوعين من المؤمنين في الصدقاتِ والَّذين لا يجدونَ إلا جُهْدهم} الآية (٥). (٧/ ٤٦٠)
٣٣١١٧ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تصدَّقوا؛ فإنِّي أُريدُ أن أبْعَثَ بَعْثًا». فجاء عبدُ الرحمن، فقال: يا رسول الله، عندي أربعةُ آلافٍ، ألْفَين أُقْرِضُهما ربي، وألفين لعيالي. فقال:«بارك اللهُ لك فيما أعطيتَ، وبارك لك فيما أمسكتَ». وجاء رجلٌ مِن الأنصار، فقال: يا رسول اللهِ، إنِّي بِتُّ أجُرُّ الجَريرَ (٦)، فأَصَبْتُ
(١) أخرجه ابن جرير ١١/ ٥٨٦. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٤٩. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٨٥. (٤) أي: نحمل لمن يحمل لنا. النهاية (حمل). (٥) أخرجه البخاري ٢/ ١٠٩ (١٤١٥)، ٦/ ٦٧ (٤٦٦٨)، ومسلم ٢/ ٧٠٦ (١٠١٨)، وابن جرير ١١/ ٥٩٣، وابن أبي حاتم ٦/ ١٨٥٠ (١٠٥٠٥) جميعهم بنحوه. (٦) أجُرُّ الجَريرَ: يريد أنه كان يستقى الماء بالحبل. والجَرِير: حَبْل من أدَمٍ نحو الزِّمام، ويطلق على غيره من الحبال المضفورة. النهاية (جرر).