٣٣٢٧٥ - عن أنسٍ، أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لَمّا قَفَلَ مِن غزوة تبوك فأشَرَف على المدينة قال:«لقد ترَكتُم بالمدينة رِجالًا، ما سِرْتُم من مسيرٍ، ولا أنفَقتُم مِن نفقةٍ، ولا قَطَعْتُم واديًا؛ إلا كانوا معكم فيه». قالوا: يا رسول الله، كيف يكونون معنا وهُم بالمدينة؟ قال:«حَبَسَهم العُذْرُ»(٢). (٧/ ٤٨٤)
٣٣٢٧٦ - عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: «لقد خَلَّفْتُم بالمدينة رِجالًا، ما قطَعْتُم واديًا، ولا سَلَكْتُم طريقًا؛ إلا شَرِكُوكم في الأجر، حبَسهم المرضُ»(٣). (٧/ ٤٨٤)
٣٣٢٧٧ - عن الأوزاعيِّ، قال: خرج الناسُ إلى الاستسقاء، فقام فيهنَّ بلال بن سعد، فحمِد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا معشر مَن حَضَر، ألستم مُقِرِّين بالإساءة؟ قالوا: اللَّهُمَّ، نعم. قال: اللَّهُمَّ، إنّا نسمعك تقول:{ما عَلى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ}، وقد أقررنا بالإساءة؛ فاغفِر لنا، وارحمنا، واسقنا. ورفع يديه، ورفعوا أيديهم، فسُقُوا (٤). (ز)
٣٣٢٧٨ - عن مُجَمِّعِ بن جارية، قال: الذين اسْتَحْملوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:«لا أجِدُ ما أحمِلُكم عليه» سبعةُ نفر: عُلْبةُ بن زيد الحارثيُّ، وعَمرُو بن غَنْمٍ الساعديُّ، وهَرَمِيُّ بن
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٢/ ١٨٩. (٢) أخرجه البخاري ٤/ ٢٦ (٢٨٣٨، ٢٨٣٩)، ٦/ ٨ (٤٤٢٣)، وأحمد ٢٠/ ٧٧ (١٢٦٢٩) واللفظ له، والبغوي في تفسيره ٢/ ٢٧٠. (٣) أخرجه مسلم ٣/ ١٥١٨ (١٩١١)، وأحمد ٢٢/ ١١٨ - ١١٩ (١٤٢٠٨) واللفظ له. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٦/ ١٨٦٢.