١٠٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عمير بن قُمَيْم، وأبي هلال- أنّه كان يقرأ: «نُنشِرُها» بالراء (١). (٣/ ٢١٧)
١٠٥٠٠ - عن عطاء بن أبي رباح، أنّه قرأ: «نُنشِرُها» بالراء (٢). (٣/ ٢١٧)
١٠٥٠١ - عن الحسن البصري، مثله (٣). (٣/ ٢١٧)
١٠٥٠٢ - قال يحيى بن سلّام: قرأها قومٌ: {نُنشِزُها} بالزاي، وقوم آخرون: «كَيْف نُنشِرُها»، وهو أجود الوجهين، وتصديقه في كتاب الله: {ثُمَّ إذا شاءَ أنشَرَهُ} [عبس: ٢٢] (٤). (ز)
[تفسير الآية]
١٠٥٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: {كيف ننشزها}، قال: نُخْرِجُها (٥). (٣/ ٢١٦)
١٠٥٠٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: {انظر إلى العظام كيف ننشزها}، يقول: نَشْخَصُها عُضْوًا عُضْوًا (٦). (٣/ ٢١٦)
١٠٥٠٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- «كَيْفَ نُنشِرها»، قال: انظر إليها حين يحييها الله (٧). (ز)
١٠٥٠٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد-، بمثله (٨). (ز)
١٠٥٠٧ - عن الحسن البصري =
١٠٥٠٨ - وقتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: {كيف ننشزها ثم نكسوها لحما}، قال: بَلَغَنا: أنّ أول ما خُلِق مِن عُزَيْرٍ خُلِق عيناه، فكان ينظر إلى عظامه كيف يجتمع إليه، وإلى لحمه (٩). (ز)
١٠٥٠٩ - عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الصمد بن مَعْقِل- في قوله: {كيف
(١) أخرجه سعيد بن منصور (٤٣٨ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وعبد بن حميد.
(٢) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٣) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
(٤) تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٥٥.
(٥) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٥.
(٧) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦١٧.
(٨) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦١٧.
(٩) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠٧.