١٠٦٩٨ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في الآية، قال: علم الله أناسًا يَمنُّون بعَطِيَّتهم، فكَرِه ذلك، وقَدَّم فيه، فقال:{قَوْلٌ مَعْرُوفٌ ومَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أذًى واللَّهُ غَنِيُّ حَلِيمٌ}(١). (٣/ ٢٣٣)
١٠٦٩٩ - قال مقاتل بن سليمان:{خير من صدقة} يعطيه إياها {يتبعها أذى} يعني: المَنّ (٢). (ز)
{وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (٢٦٣)}
١٠٧٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قال: الغنيُّ الذي كَمُل في غناه، والحليم الذي كَمُلَ في حلمه (٣). (٣/ ٢٤١)
١٠٧٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة-: {حليم}، أخبر الله عباده بحلمه، وعطفه، وكرمه، وسعة رحمته، ومغفرته (٤). (ز)
١٠٧٠٢ - عن البراء [بن عازب]-من طريق السُّدِّيّ، عن عدي بن ثابت-: {والله غني} عن صدقاتكم (٥). (ز)
١٠٧٠٣ - قال مقاتل بن سليمان:{والله غني} عما عندكم من الصدقة، {حليم} حين لا يُعَجِّل بالعقوبة على مَن يَمُنُّ بالصدقة، ويؤذي فيها المُعْطى (٦). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
١٠٧٠٤ - عن أبي هريرة، أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:«أفضل الصدقة أن يَتَعَلَّمَ المرءُ المسلمُ علمًا، ثم يُعَلِّمَه أخاه المسلم»(٧). (٣/ ٢٤٠)
(١) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٥٦، وابن أبي حاتم ٢/ ٥١٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٥٦ - نحوه. وقد تقدم عند الآية السابقة. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٤/ ٦٥٨. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٧. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥١٦. (٦) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٢٢٠. (٧) أخرجه ابن ماجه ١/ ١٦٤ (٢٤٣). قال المنذري في الترغيب ١/ ٥٤: «لو صح سماع الحسن من أبي هريرة ... بإسناد حسن». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ١/ ٣٥: «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف إسحاق بن إبراهيم، والحسن لم يسمع من أبي هريرة». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢/ ١٤٧: «وفيه ضعيفان».