بعض، ثم نظر إلى العظام تُكْسى عَصَبًا ولحمًا، فلما تبيَّن له قال:{أعلم أن الله على كل شيء قدير}. فقال:{انظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنَّه}، وكان طعامه تينًا في مِكْتَل، وقُلَّةً (١) فيها ماء (٢). (٣/ ٢١١)
١٠٤٣٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى:{أنى يحيي هذه الله بعد موتها}، قال: هو عُزَيْرٌ مرَّ على قرية خَرِبَة، فتعجَّب، فقال:{أنى يحيي هذه الله بعد موتها}. فأماته الله أوَّلَ النهار، فلبث مائة عام، ثم بعثه في آخر النهار، فقال:{كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام}(٣). (ز)
١٠٤٣٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فأماته الله وأمات حِمارَه فهلكا، ومرّ عليهما مائة سنة (٤). (ز)
{ثُمَّ بَعَثَهُ}
١٠٤٣٩ - عن علي بن أبي طالب -من طريق ناجِيَة بن كعب-: {فأماته الله مائة عام ثم بعثه}، فأَوَّلُ ما خلق منه عيناه (٥). (٣/ ٢٠٦)
١٠٤٤٠ - عن الحسن البصري -من طريق حَزْم بن أبي حَزْم- في قوله:{فأماته الله مائة عام ثم بعثه}، قال: ذُكِر لنا: أنّه أُميت ضَحْوَةً، وبُعِث حين سقطت الشمس قبل أن تغرب، وأنّ أول ما خلق الله منه عيناه، فجعل ينظر بهما إلى عَظْمٍ؛ كيف يرجع إلى مكانه (٦). (٣/ ٢١٣)
(١) القُلَّة: الجرة، وقيل: الضخمة منها. النهاية (قل). (٢) أخرجه عبد الرزاق ١/ ٩٩، ١٠٠، وابن جرير ٤/ ٥٨٠، ٥٩٥ وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠١، ٥٠٢، وأبو الشيخ في العظمة (٥٤٢). كما أورد نحوه أيضًا ابن جرير ٤/ ٥٨٧ - ٥٩٣، والثعلبي ٢/ ٢٤٣ - ٢٤٦، والبغوي ١/ ٣١٧ - ٣٢٠ مطولًا عن وهْب بن مُنَبِّه من طريق ابن إسحاق، وفيه: أنّ الذي عمَّر بيت المقدس بعد خرابها مَلِكٌ فارِسِيٌّ. (٣) أخرجه عبد الرزاق ١/ ١٠٦، وابن جرير ٤/ ٥٩٧، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠١ - ٥٠٢. وذكر يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢٥٤ - نحوه، ولفظه: ذُكِر لنا: أنّه مات ضُحًى، وبُعِث قبلَ غروب الشمس، فقال: لبثتُ يومًا. ثم التفت فرأى بَقِيَّةً من الشمس من ذلك اليوم، فقال: أو بعض يوم. (٤) أخرجه ابن جرير ٤/ ٥٩٦، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٠١ (٢٦٥٠). (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٥٠٢، والحاكم ٢/ ٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في الشعب. (٦) أخرجه سعيد بن منصور (٤٣٤ - تفسير). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والبيهقي في البعث.