٧٩٥٦ - عن أبي العالية -من طريق المِنهال- أنّه رأى رجلًا يتوضأ، فلَمّا فرغ قال: اللَّهُمَّ اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين. فقال: إنّ الطهور بالماء حَسَنٌ، ولكنَّهُمُ المتطهرون من الذنوب (١). (٢/ ٥٨٧)
٧٩٥٧ - عن أبي العالية:{التوابين} من الكفر، {والمتطهرين} بالإيمان (٢). (ز)
٧٩٥٨ - عن سعيد بن جبير:{التوابين} من الشرك، {والمتطهرين} من الذنوب (٣). (ز)
٧٩٥٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج-: {يحب التوابين} من الذنوب لم يصيبوها، {ويحب المتطهرين} من الذنوب لا يعودون فيها (٤). (ز)
٧٩٦٠ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق سليم مولى أم علي- قال: مَن أتى امرأته
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٣ (٢١٢٧). وعزاه السيوطي إلى وكيع، وعبد بن حميد. كما أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٢/ ٢٢٢ بلفظ: ليس المتطهرون من الماء، ولكن المتطهرون من الذنوب. (٢) تفسير الثعلبي ٢/ ١٥٩. (٣) تفسير الثعلبي ٢/ ١٥٩، وتفسير البغوي ١/ ٢٥٩. (٤) أخرجه ابن جرير ٣/ ٧٤٣. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٤٠٢ (عقب ٢١٢١). وعند الثعلبي ٢/ ١٦٠ من طريق ابن جريج: {التوابين} من الذنوب لا يعودون لها، و {المتطهرين} منها لم يصيبوها.