٧٣٧٥ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- {فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات}، قال: الإسلام، والقرآن (١). (ز)
{فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٠٩)}
٧٣٧٦ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- {فأعلموا أن الله عزيز حكيم}، يقول: {عزيز} في نِقْمَتِه إذا انتَقَم، {حكيم} في أمره (٢). (٢/ ٤٩٢)
٧٣٧٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- {فاعلموا أن الله عزيز حكيم}، يقول: {عزيز} في نِقْمَتِه، {حكيم} في أمره (٣). (ز)
٧٣٧٨ - عن قتادة بن دِعامة، نحو ذلك (٤). (ز)
٧٣٧٩ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمّ حذرهم عقوبتَه، فقال: {فاعْلَمُوا أنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ} في نقمته، {حَكِيمٌ} حَكَم عليهم العذاب (٥). (ز)
٧٣٨٠ - قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: {العزيز} في نصرته مِمَّن كفر به إذا شاء، {الحكيم} في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده (٦). (ز)
{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ}
[قراءات]
٧٣٨١ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: في قراءة أبي بن كعب: (هَلْ يَنظُرُونَ إلَّآ أن يَأْتِيَهُمُ اللهُ والمَلَآئِكَةُ فِي ظُلَلٍ مِّنَ الغَمامِ). قال: يأتي الملائكة في ظلل من الغمام، ويأتي الله فيما شاء، وهو كقوله: {ويَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالغَمامِ ونُزِّلَ المَلائِكَةُ تَنْزِيلًا} [الفرقان: ٢٥] (٧). (٢/ ٤٩٣)
(١) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٠٤.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٧١.
(٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٠٤، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٧١ (عَقِب ١٩٥٦).
(٤) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٧١ (عَقِب ١٩٥٦).
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٨٠.
(٦) أخرجه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٧٢ (١٩٥٧).
(٧) أخرجه ابن جرير ٣/ ٦٠٥ من طريق أبي عبيد، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٧٣، والبيهقي في الأسماء والصفات (٩٤٣). وعزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن المنذر.
والقراءة شاذة، تروى أيضًا عن ابن مسعود. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٣/ ٣٩٧.