٢٤٤٧ - عن عثمان بن عفان -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- قال: مَن عمل عملًا كساه الله رداءه، وإن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر (١). (١/ ٤١٦)
٢٤٤٨ - عن سعيد بن المسيب -من طريق عبد الله بن عبد الرحمن المَعْمَري- قال: الناس يعملون أعمالهم من تحت كَنَف (٢) الله، فإذا أراد الله بعبد فضيحة أخرجه من تحت كَنَفه فبدت عورته (٣). (١/ ٤١٨)
٢٤٤٩ - عن إبراهيم [النخعي]-من طريق حمّاد- قال: لو أنّ عبدًا اكتتم بالعبادة كما يكتتم بالفجور لأظهر الله ذلك منه (٤). (١/ ٤١٨)
٢٤٥٠ - عن المسيب بن رافع -من طريق صدقة بن رستم- قال: ما عمل رجل حسنة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، وما عمل رجل سيئة في سبعة أبيات إلا أظهرها الله، وتصديق ذلك كتاب الله:{والله مخرج ما كنتم تكتمون}(٥). (١/ ٤١٥)
٢٤٥١ - عن ثابت [البناني]، قال: كان يُقال: لو أنّ ابن آدم عمل بالخير في سبعين بيتًا لكساه الله تعالى رداء عمله حتى يُعْرَف به (٦). (١/ ٤١٧)
{فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا}
٢٤٥٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرمة- في قوله:{فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضها}، قال: ضُرِب بالعظم الذي يلي الغُضْروفَ (٧). (١/ ٤١٨)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٢١١ (٣٥٤١٩، ٣٥٤٢٠)، وابن المبارك في كتاب الزهد ١/ ٤٧٩ (٧٧٧)، وابن جرير ١٥/ ٦٤٤. قال البيهقي في الشعب ٩/ ٢٠٨ (٦٥٤٢): «هذا هو الصحيح موقوفًا على عثمان، وقد رفعه بعض الضعفاء». وقال البوصيري في إتحاف الخيرة ٧/ ٣٨٥ (٧١٣٩): «رواه مُسَدَّد، ورواته ثقات». (٢) الكنف: الستر، ومنه سُمِّي الكنيف؛ كأنه سُتِرَ في أستر النواحي. العين (كنف). (٣) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب التوبة ص ٨١ (٧٨)، والبيهقي في الشعب ٩/ ٣٨٢ (٦٣٢٣). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٢٠٧ (٣٥٣٨٧)، وأبو نعيم في الحِلْية ٤/ ٢٢٨. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٤٤، والبيهقي في شعب الإيمان (٦٩٤٥). (٦) أخرجه البيهقي في الشعب ٩/ ٢١٠ (٦٥٤٥). (٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١٤٥. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.