١١٠٤٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير- قال: كانوا يكرهون أن يَرْضَخُوا (١) لأنسابهم من المشركين، فسألوا؛ فنزلت هذه الآية:{ليس عليك هداهم} إلى قوله: {وأنتم لا تظلمون}، فرُخِّص لهم (٢). (٣/ ٣٣٠)
١١٠٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير-: أنّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كان يأمرُنا أن لا نتصدَّق إلا على أهل الإسلام، حتى نزلت هذه الآية:{ليس عليك هداهم} إلى آخرها، فأمر بالصدقة بعدها على كلِّ مَن سألك من كل دين (٣). (٣/ ٣٣٠)
١١٠٤٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير- قال: كان أناس من الأنصار لهم أنسباء وقرابة من قُرَيْظَة والنضير، وكانوا يتَّقون أن يتصدَّقوا عليهم، ويريدونهم أن يسلموا؛ فنزلت:{ليس عليك هداهم} الآية (٤). (٣/ ٣٣٠)
١١٠٤٥ - عن عمرو الهلاليّ، قال: سُئِل النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنتصدق على فقراء أهل الكتاب؟ فأنزل الله:{ليس عليك هداهم} الآية، ثم دُلُّوا على الذي هو خيرٌ وأفضلُ، فقيل:{للفقراء الذين أحصروا}[البقرة: ٢٧٣] الآية (٥). (٣/ ٣٣٢)
١١٠٤٦ - عن سعيد بن جبير -من طريق سفيان، عن رجل- قال: كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لا يتصدق على المشركين؛ فنزلت:{وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله}، فتصدَّق
(١) الرَّضْخُ: العَطِيَّة القليلة. اللسان (رضخ). (٢) أخرجه الحاكم ٢/ ٣١٣ (٣١٢٨)، وابن جرير ٥/ ٢٠، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٣٧ (٢٨٥٢). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «على شرط البخاري ومسلم». (٣) أخرجه الضياء في المختارة ١٠/ ١١٥ (١١٣)، وابن أبي حاتم ٢/ ٥٣٧ (٢٨٥٣). قال الألباني في الصحيحة ٦/ ٦٢٩: «إسناده حسن». (٤) أخرجه ابن جرير ٥/ ٢٠. (٥) أخرجه ابن المنذر ١/ ٤٠ (٤) مرسلًا. ويتقوّى هذا المرسل بما بعده.