١٣٠٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق يَعْلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير- قال: كان إبليسُ اسمُه: عزازيل، وكان من أشرف الملائكة، من ذوي الأجنحة الأربعة، ثم أُبْلِس بعدُ (١). (١/ ٢٧٠)
١٣٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: إنَّما سُمِّي إبليس لأنّ الله أبْلَسَه من الخير كله؛ آيَسَه منه (٢)[١٦٨]. (١/ ٢٧٠)
١٣٠٤ - عن قتادة: أنّه أبْلَس عن الطاعة (٣). (ز)
١٣٠٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: كان اسمُ إبليس الحارثَ، وإنَّما سُمِّي إبليس حين أبْلَس فقيرًا (٤). (ز)
[١٦٨] ذَهَب ابنُ جرير (١/ ٥٤٣) إلى أنّ إبليس: إفْعِيل من الإبْلاس، وهو الإياس من الخير، والندمُ والحزنُ، مُسْتَنِدًا إلى قول ابن عباس هذا، ولغة العرب. _________ (١) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨٤ (٣٦١)، وابن الأنباري في الأضداد ص ٣٣٦، والبيهقي في الشعب (١٤٦). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا في مكايد الشيطان. (٢) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٤٣، وابن أبي حاتم ١/ ٨٤ (٣٦٢) واللفظ له، وابن الأنباري في الأضداد ص ٣٣٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وعند ابن جرير بلفظ: إبليس أبلسه الله من الخير كله، وجعله شيطانًا رجيمًا عقوبة لمعصيته. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٨٤. (٤) أخرجه ابن جرير ١/ ٥٤٣، وابن أبي حاتم ١/ ٨٤.