١٨٩٤ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- {رغدا}، قال: بلا حساب عليهم (١). (ز)
١٨٩٥ - عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- {رغدا}، قال: الهنيء (٢). (ز)
١٨٩٦ - قال مقاتل بن سليمان:{فكلوا منها حيث شئتم رغدا}، يعني: ما شئتم، وإذ شئتم، وحيث شئتم (٣). (ز)
{وَادْخُلُوا الْبَابَ}
١٨٩٧ - عن أبي سعيد الخدري، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «قال الله لبني إسرائيل: {وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم}»(٤). (١/ ٣٨٠)
١٨٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله:{وادْخُلُوا البابَ سجدا}، قال: باب صغير (٥). (١/ ٣٧٧)
١٨٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان الباب قِبَل القبلة (٦). (١/ ٣٧٩)
١٩٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله:{وادخلوا الباب سجدا}، قال: هو أحد أبواب بيت المقدس، وهو يُدْعى: باب حِطَّة (٧). (١/ ٣٧٧)
(١) تفسير مجاهد ص ٢٠٣، وأخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١١٧. وقد أورده قبل ذلك ١/ ٦٥ عند قوله تعالى: {ويآدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا}. أما السيوطي فاكتفى بإيراده عند هذه الآية. (٢) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١١٧. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٠٩. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٧٢٤، وابن أبي حاتم ١/ ١١٧ (٥٧٠) بهذا اللفظ. وأخرجه البخاري ٤/ ١٥٦ (٣٤٠٣)، ومسلم ٤/ ٢٣١٢ (٣٠١٥) عن أبي هريرة?، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «قيل لبني إسرائيل: {ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة}. فبدلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة». (٥) أخرجه ابن جرير ١/ ٧١٤، وابن أبي حاتم ١/ ١١٧، والحاكم ٢/ ٢٦٢. وذكره السيوطي بلفظ: باب ضيِّق، وعزاه إلى من سبق إضافة إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. (٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ١١٧. (٧) أخرجه ابن جرير ١/ ٧١٤.