١٩٨٠٠ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في الآية، قال:{وكان الله غفورا رحيما} بفضل سبعين درجة (١). (٤/ ٦٣٢)
١٩٨٠١ - عن سعيد بن جبير -من طريق المنهال- قال: قيل له: أرأيت قول الله - عز وجل -: {وكان الله غفورا رحيما} كأنه شيء قد مضى؟ قال: يعني: أن الله كان غفورا رحيمًا، يعني: أن الله غفور رحيم (٢). (ز)
١٩٨٠٢ - قال مقاتل بن سليمان:{وكان الله غفورا رحيما}، يعني: أبا لبابة، وأوس بن حزام، ووداعة بن ثعلب، وكعب بن مالك، وهلال بن أمية، ومرارة بن ربيعة من بني عمرو بن عوف، كلهم من الأنصار (٣). (ز)
١٩٨٠٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الأسود، عن مولى ابن عباس- أنّ ناسًا من المسلمين كانوا مع المشركين، يُكَثِّرون سواد المشركين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فيأتي السهم يرمي به، فيصيب أحدهم فيقتله، أو يضرب فيقتل؛ فأنزل الله:{إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}(٤). (٤/ ٦٣٦)
(١) أخرجه ابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٥. (٢) أخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ص ٢٦. (٣) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤٠١. (٤) أخرجه البخاري ٦/ ٤٨ (٤٥٩٦)، ٩/ ٥٢ (٧٠٨٥)، وابن جرير ٧/ ٣٨٢، وابن أبي حاتم ٣/ ١٠٤٥ (٥٨٦٢).