٢٠٨٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: وقالوا: {قلوبنا غلف}، يعني: في أكِنَّةٍ عليها الغطاء؛ فلا تَفْقَه ولا تفهم ما تقول، يا محمد، كراهية ما سمعوا مِن النبي - صلى الله عليه وسلم - مِن كفرهم بالإنجيل والفرقان (١). (ز)
{بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ}
٢٠٨٩٨ - عن عبد الله بن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:«الطّابَعُ مُعَلَّق بقائمة العرش، فإذا انتُهِكَتِ الحُرْمَة، وعُمِل بالمعاصي، واجتُرِئ على الله؛ بعث اللهُ الطّابَعَ، فطبع على قلبه، فلا يقبل بعد ذلك شيئًا»(٢). (٥/ ٩٥)
٢٠٨٩٩ - عن أبي مالك غَزْوان الغِفارِيِّ -من طريق السُّدِّيِّ- قوله:{بل طبع الله}، يعني: خَتَم الله (٣). (ز)
٢٠٩٠٠ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله:{بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إلّا قَلِيلًا}، يقول: لَمّا تَرَكَ القومُ أمْرَ اللهِ، وقتلوا رسوله، وكفروا بآياته، ونقضوا الميثاق الذي عليهم؛ طبع الله على قلوبهم، ولعنهم حين فعلوا ذلك (٤). (٥/ ٩٤)
(١) مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩. (٢) أخرجه البزار ١٢/ ٢٤٠ (٥٩٨١)، والبيهقي في الشعب ٩/ ٣٧٨ - ٣٧٩ (٦٨١٨، ٦٨١٩). قال ابن حبان في المجروحين ١/ ٣٣٢: «سليمان يروي عن التيمي ما ليس من حديثه، لا يحل الرواية عنه إلا على سبيل الاعتبار». وقال العقيلي في الضعفاء الكبير ٢/ ١٣٩ (٦٣٠) عند ترجمة سليمان بن مسلم الخزاعي: «لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به». وقال البيهقي: «تفرد به سليمان بن مسلم الخشاب، وليس بالقوي». وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية ٢/ ٢٨٩ - ٢٩٠ (١٢٩٤): «هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وسليمان بن مسلم مجهول». وقال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص ١٣٩٠ (٢): «أخرجه ابن عدي وابن حبان في الضعفاء من حديث ابن عمر، وهو منكر». وقال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص ٤٢٣ (١١٠٣): «وسليمان هذا يروي عن التيمي ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه». وقال الهيثمي في المجمع ٧/ ٢٦٩ (١٢١٥١): «رواه البزار، وفيه سليمان بن مسلم الخشاب، وهو ضعيف جِدًّا». وقال الألباني في الضعيفة ٣/ ٤٣٠ (١٢٧٠): «موضوع». (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٩. (٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٢٢٩، ٧/ ٦٤٨، وابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٧ بنحوه من طريق شيبان. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.