٢٠٨٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{فقالوا أرنا الله جهرة}، يعني: مُعايَنَةً (٢). (ز)
{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ}
٢٠٨٦١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله:{جهرة فأخذتهم الصاعقة}، والصاعقة: نار (٣). (ز)
٢٠٨٦٢ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- قوله:{فأخذتهم الصاعقة}، قال: هم السبعون الذين اختارهم موسى فساروا معه. قال: سمِعوا كلامًا فصُعِقوا. يقول: ماتوا (٤). (ز)
٢٠٨٦٣ - عن محمد بن شعيب، قال: سمعت عُرْوَة بن رُوَيْم يقول: سأل بنو إسرائيل موسى، يعني: أن يريهم الله جهرةً، فأخبرهم أنهم لن يطيقوا ذلك، فأبوا، فسمعوا مِن الله، فصعق بعضهم وبعضٌ ينظرون، ثم بعث هؤلاء وصعق هؤلاء. وفي رواية: ثم بعث الذين صعقوا، أو صعق الآخرون ثم بعثوا، فقال الله تعالى:{فأخذتهم الصاعقة}(٥). (ز)
٢٠٨٦٤ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله:{فأخذتهم الصاعقة}، قال: الموت، أماتهم الله قبل آجالهم عقوبةً بقولهم ما شاء الله أن يميتهم، ثم بعثهم (٦). (٥/ ٩٤)
٢٠٨٦٥ - قال مقاتل بن سليمان:{فأخذتهم الصاعقة} يعني: الموت {بظلمهم} لقولهم: {أرنا الله جهرة}: مُعايَنَةً (٧). (ز)
(١) علَّقه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٣. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩. (٣) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٤. (٤) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٤. (٥) أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١١٠٤. (٦) عزاه السيوطي إلى ابن المنذر. (٧) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ٤١٩.