١٨٢٢٥ - عن أبي أمامة الباهلي -من طريق سليمان بن حبيب المحاربي- أنّه قال: ... إنّ في جهنم جسرًا، له سبع قَناطِر، على أوسطهن القضاء، فيُجاء بالعبد، حتى إذا انتهى إلى القَنطَرَة الوسطى قيل له: ماذا عليك مِن الدَّيْن؟ وتلا هذه الآية:{ولا يكتمون الله حديثا}. قال: فيقول: يا ربِّ، عَلَيَّ كذا وكذا. فيُقال له: اقضِ دَيْنَك. فيقول: ما لي شيءٌ، وما أدري ما أقضي. فيُقال له: خذوا من حسناته. فما زال يُؤخذ من حسناته حتى ما تبقى له حسنة، حتى إذا أُفْنِيَت حسناتُه قيل: قد فَنِيَت حسناته. يُقال: خذوا من سيئات مَن يطلبه فركبوا عليه. فقد بلغني: أنّ رجالا يجيئون بأمثال الجبال من الحسنات، فما يزال يُؤخَذ لِمَن يطلبهم حتى ما تبقى لهم حسنة (١). (ز)
١٨٢٢٦ - عن علي بن أبي طالب: أنّه كان هو وعبد الرحمن ورجلٌ آخر شرِبوا الخمر، فصلّى بهم عبد الرحمن، فقرأ:{قل يا أيها الكافرون}، فخلَّط فيها؛ فنزلت:{لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى}(٢). (٤/ ٤٤٨)
١٨٢٢٧ - عن علي بن أبي طالب، قال: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعامًا، فدعانا، وسقانا من الخمر، فأَخَذَتِ الخمرُ مِنّا، وحضرت الصلاة، فقدَّموني، فقرأتُ:{قل يا أيها الكافرون، لا أعبد ما تعبدون}، ونحن نعبد ما تعبدون. فأنزل الله:
(١) أخرجه الطبراني في الكبير ٨/ ١٠٠ (٧٤٩٣)، وابن عساكر في تاريخه ٢٤/ ٦٨ - ٦٩. قال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٥٣ - ٣٥٤ (١٨٤١٦): «رواه الطبراني، وفيه كلثوم بن زياد، وبكر بن سهل الدمياطي، وكلاهما وُثّق، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح». (٢) أخرجه ابن جرير ٧/ ٤٥ - ٤٦، وابن المنذر ٢/ ٧١٩ (١٧٩٩) من طريق حماد وسفيان، عن عطاء بن السائب، عن عبد الله بن حبيب، عن عبدالرحمن بن عوف به. إسناده صحيح.