٦٧٨٩٤ - عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي معشر- قال: لأهل النار خمس دعوات يكلّمهم [ ... ]، فإذا كانت الخامسة سكتوا، قالوا:{رَبَّنا أمَتَّنا اثْنَتَيْنِ وأَحْيَيْتَنا اثْنَتَيْنِ فاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إلى خُرُوجٍ مِن سَبِيلٍ}. قال: فراجَعهم بهذه الآية: {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إذا دُعِيَ اللَّهُ وحْدَهُ كَفَرْتُمْ} إلى آخر الآية، ثم يقولون:{رَبَّنا أبْصَرْنا وسَمِعْنا فارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحًا إنّا مُوقِنُونَ}[السجدة: ١٢]. قال: فيردّ عليهم: {ولَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها ولَكِنْ حَقَّ القَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ}[السجدة: ١٣]، ثم يقول:{رَبَّنا أخِّرْنا إلى أجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ ونَتَّبِعِ الرُّسُلَ}[إبراهيم: ٤٤]. قال: فراجَعهم بهذه الآية: {أوَلَمْ تَكُونُوا أقْسَمْتُمْ مِن قَبْلُ ما لَكُمْ مِن زَوالٍ}[إبراهيم: ٤٤]. ثم يقولون:{رَبَّنا أخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنّا نَعْمَلُ}[فاطر: ٣٧]. قال: فراجَعهم فيقول: {أوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ}[فاطر: ٣٧]. قال: ثم يقولون: {رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا}[المؤمنون: ١٠٦]. قال: فراجَعهم: {اخْسَئُوا فِيها ولا تُكَلِّمُونِ}[المؤمنون: ١٠٨]. قال: فكان آخر كلامهم ذلك (١). (ز)
٦٧٨٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله تعالى:{فالحُكْمُ لِلَّهِ العَلِيِّ الكَبِيرِ}، قال: قالت الحَرُورِيَّةُ: لا حكم إلا لله. فقال عليٌّ: كلمة حق غُذِّي بها الباطل. قال معمر: قال قتادة: واللهِ، لقد استُحلّ بها الفرج الحرام، والمال الحرام، والدم الحرام، وعُصي بها الرحمن (٢). (ز)