٦٨٢١٤ - قال مقاتل بن سليمان:{ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أشُدَّكُمْ} يعني: ثماني عشرة سنة، فهو في الأشُدّ ما بين الثماني عشرة إلى الأربعين سنة، {ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخًا} يعني: لكي تكونوا شيوخًا (٢)[٥٧١١]. (ز)
٦٨٢١٥ - قال مقاتل بن سليمان:{ومِنكُمْ مَن يُتَوَفّى مِن قَبْلُ} أن يكون شيخًا، {ولِتَبْلُغُوا أجَلًا مُسَمًّى} يعني: الشيخ والشابّ جميعًا، {ولَعَلَّكُمْ} يعني: ولكي {تَعْقِلُونَ} يقول: لكي تعقلوا آثار ربكم في خلْقكم بأنّه قادر على أن يبعثكم كما خلَقكم (٣). (ز)
٦٨٢١٦ - عن عبد الملك ابن جُرَيْج، {ومِنكُمْ مَن يُتَوَفّى مِن قَبْلُ} قال: مِن قبل أن يكون شيخًا، {ولِتَبْلُغُوا أجَلًا مُسَمًّى} الشيخ والشابّ، {ولَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} عن ربكم أنّه يحييكم كما أماتكم، وهذه لأهل مكة، كانوا يُكَذِّبون بالبعث (٤). (ز)
٦٨٢١٧ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: {هُوَ} الله {الَّذِي يُحْيِي} الموتى {ويُمِيتُ} الأحياء، {فَإذا قَضى أمْرًا} كان في علمه، يعني: البعث {فَإنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} مرة واحدة لا يثني قوله (٥).
[٥٧١١] ذكر ابنُ عطية (٧/ ٤٥٥) أنه اختُلف في بلوغ الأشد؛ فقيل: ثلاثون. وقيل: ستة وثلاثون. وقيل: أربعون. وقيل: ستة وأربعون. وقيل: عشرون، وقيل: ثمانية عشر. وقيل: خمسة عشر. وانتقد الثلاثة الأخيرة بقوله: «وهذه الأقوال الأخيرة ضعيفة في الأشد». ولم يذكر مستندًا.