فيها، {وعِلْمًا} يقول: علم مَن فيهما مِن الخلْق (١). (ز)
{فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا}
٦٧٨٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: {فاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا}، قال: تابوا من الشرك (٢). (١٣/ ٢١)
٦٧٨٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: {فاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا} من الشرك (٣). (ز)
{وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ (٧)}
٦٧٨٦٥ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: {واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ}، قال: طاعتك (٤). (١٣/ ٢١)
٦٧٨٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: {واتَّبَعُوا سَبِيلَكَ} يعني: دينك، {وقِهِمْ عَذابَ الجَحِيمِ} (٥). (ز)
{رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٨)}
٦٧٨٦٧ - عن قتادة، في قوله: {وأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ}، قال: إنّ عمر بن الخطاب قال: يا كعب، ما عَدْن؟ قال: قصور مِن ذَهَب في الجنة، يسكنها النبيُّون، والصِّدِّيقون، والشهداء، وأئمة العدل (٦). (١٣/ ٢١)
٦٧٨٦٨ - عن سعيد -من طريق شَريك- قال: يدخل الرجلُ الجنةَ، فيقول: أين أبي؟ أين أمي؟ أين ولدي؟ أين زوجتي؟ فيقال: لم يعملوا مثل عملك. فيقول: كنت أعمل لي ولهم. فيُقال: أدخِلوهم الجنة. ثم قرأ: {جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وعَدْتَهُمْ ومَن
(١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٦ - ٧٠٧.
(٢) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(٣) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٧.
(٤) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠/ ٢٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.
(٥) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٠٧.
(٦) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٧٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حُمَيد.