٦٨٢٣٦ - قال مقاتل بن سليمان:{ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ}، يعني: يُوقدون، فصاروا وقودها (٢). (ز)
٦٨٢٣٧ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله:{ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ}: يُسجرون في النار؛ يُوقد عليهم فيها (٣). (ز)
[آثار متعلقة بالآية]
٦٨٢٣٨ - عن يعلى بن مُنْيَة، رفع الحديث إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال:«ينشئ الله سحابةً لأهل النار سوداء مظلمة، ويُقال لأهل النار: أيَّ شيء تطلبون؟ فيذْكُرون بها سحاب الدنيا، فيقولون: يا ربَّنا، الشراب. فتُمْطِرُهم أغلالًا تزيد في أغلالهم، وسلاسل تزيد في سلاسلهم، وجمرًا يُلهب عليهم»(٤). (١٣/ ٧٥)
٦٨٢٣٩ - عن سعيد بن عبيد، قال: كان سعيد بن جُبير إذا أتى على هذه الآية: {فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون} رجّع فيها، وردّدها مرتين أو ثلاثًا (٥). (ز)
٦٨٢٤٠ - عن التيمي -من طريق ابنه- قال: لو أنّ غُلًّا مِن أغلال جهنم وُضِع على جبلٍ لَوَهَصَهُ (٦) حتى يبلغ الماء الأسود (٧). (ز)
٦٨٢٤١ - قال مقاتل بن سليمان:{ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ} قبل دخول النار، يعني: تقول لهم
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٦٤. (٢) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٧٢٠. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٣٦٤. (٤) أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار ص ٥٢ - ٥٣ (٦٢) ولم يذكر الرفع، والطبراني في الأوسط ٤/ ٢٤٧ - ٢٤٨ (٤١٠٣)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٧/ ١٥٨ - . قال الطبراني: «لا يُروى هذا الحديث عن يعلى إلا بهذا الإسناد، تفرّد به منصور». وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب». وقال الهيثمي في المجمع ١٠/ ٣٩٠ (١٨٥٩٨): «رواه الطبراني في الأوسط، وفيه مَن فيه ضعفٌ قليل، ومَن لم أعرفه». وقال الألباني في الضعيفة ١١/ ٦٧٦ (٥٤٠٣): «ضعيف». (٥) أخرجه إسحاق البستي ص ٢٨٦. (٦) وهصه: كسره ودقّه. لسان العرب (وهص). (٧) أخرجه عبد الرزاق ٢/ ١٨٣.