٦٧٢٥٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {وأَنابُوا إلى اللَّهِ لَهُمُ البُشْرى}، قال: أقبلوا إلى الله (٢). (١٢/ ٦٤٢)
٦٧٢٥٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- {وأَنابُوا إلى اللَّهِ}، قال: أجابوا إليه (٣). (ز)
٦٧٢٦٠ - قال مقاتل بن سليمان:{وأَنابُوا إلى اللَّهِ} يعني: ورجعوا مِن عبادة الأوثان إلى عبادة الله - عز وجل -، فقال تعالى:{لَهُمُ البُشْرى} يعني: الجنة؛ {فَبَشِّرْ عِبادِ} فبشِّر عبادي بالجنة (٤). (ز)
٦٧٢٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- {الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ} قال: يريد مِن أبي بكر، {فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ}(٥). (ز)
٦٧٢٦٢ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله:{فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ}، قال: ما أمر الله تعالى النبيّين من الطاعة (٦). (١٢/ ٦٤٢)
٦٧٢٦٣ - قال قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- {أحْسَنَهُ}: طاعة الله (٧). (١٢/ ٦٤٢)
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٨٥. (٢) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. (٣) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٨٤. (٤) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ٦٧٣. (٥) أورده الواحدي في أسباب النزول ص ٣٦٩، والبغوي ٧/ ١١٣. وتقدم في نزول الآية: أن أبا بكر الصديق? آمَن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وصدّقه، فجاء عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وطلحة، والزبير، وسعيد بن زيد، وسعد بن أبي وقاص فسألوه، فأخبرهم بإيمانه فآمنوا، ونزلت فيهم: {فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ}. (٦) علّقه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ٢/ ٩٩. (٧) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ١٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.