٦٧٦٣٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الجوزاء- قال: ما في السماوات السبع والأرضون السبع في يدِ الله - عز وجل - إلا كخرْدلة في يدِ أحدكم (١). (١٢/ ٦٩٧)
٦٧٦٣٦ - عن سفيان بن عيينة -من طريق أحمد بن أبي الحواري- قال: كل ما وصف الله من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوتُه، والسكوتُ عليه (٢). (١٢/ ٦٩٧)
{وَنُفِخَ فِي الصُّورِ}
٦٧٦٣٧ - عن ابن عمرو، أنّ أعرابيًا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصُّورِ. فقال:«قَرن يُنفَخ فيه»(٣). (١٢/ ٧٠٥)
٦٧٦٣٨ - عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول -وعنده طائفة من أصحابه-: «إنّ الله -تبارك وتعالى- لَمّا فرغ مِن خلْق السماوات والأرض خلق الصُّورِ، فأعطاه إسرافيل، فهو واضعه على فِيه، شاخِصٌ بصره إلى العرش، ينتظر متى يُؤمَر فينفخ فيه». قلت: يا رسول الله، وما الصُّورِ؟ قال:«القرن». قلت: فكيف هو؟ قال: «عظيم، والذي بعثني بالحق، إن عِظَم دارَةٍ (٤) فيه كعرْض السماوات والأرض، فينفخ فيه النفخة الأولى، فيَصعق من في السماوات ومن في الأرض، ثم يُنفخ فيه أخرى {فَإذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ} لرب العالمين، فيأمر الله إسرافيل في النفخة الأولى أن يمُدّها ويُطوِّلها فلا يفتر، وهو الذي يقول الله:{وما يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إلّا صَيْحَةً واحِدَةً ما لَها مِن فَواق}[ص: ١٥]، فيُسَيِّر اللهُ الجبالَ فتكون سرابًا، وترتجّ الأرضُ بأهلها رجًّا، فتكون كالسفينة المُوثَقة في البحر تضربها الأمواج، تكفَّأ بأهلها كالقنديل المعلّق
(١) أخرجه ابن جرير ٢٠/ ٢٤٦. (٢) أخرجه البيهقي في الاعتقاد (١٢٣). (٣) أخرجه أحمد ١١/ ٥٣ (٦٥٠٧)، ١١/ ٤١٠ (٦٨٠٥)، وأبو داود ٧/ ١٢١ (٤٧٤٢)، والترمذي ٤/ ٤٢٧ - ٤٢٨ (٢٥٩٩)، ٥/ ٤٥١ (٣٥٢٥)، وابن حبان ١٦/ ٣٠٣ (٧٣١٢)، والحاكم ٢/ ٤٧٣ (٣٦٣١)، ٢/ ٥٥٠ (٣٨٧٠)، ٤/ ٦٠٤ (٨٦٨٠)، ويحيى بن سلام ١/ ٢٠٩، ٢/ ٨١٢، وابن جرير ١٥/ ٤١٦، ٤١٧، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٢٣ (٧٤٨٣)، ٩/ ٢٩٢٨ (١٦٦١٩). وأورده الثعلبي ٧/ ٢٢٦، ٨/ ٢٥٤. قال الترمذي: «هذا حديث حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وأورده الألباني في الصحيحة ٣/ ٦٨ (١٠٨٠). (٤) الدارة: ما أحاط بالشيء. اللسان (دور).